في بلادنا و ابان الثورة تكاثر المؤلفون و الشعراء كالبكتيريا و انتشروا انتشار النار في الحطب !! خاصة هؤلاء الشعراء الكلاسكيون الذين لا تفرقهم من السياسيين حين تراهم ببدلاتهم الجميلة يتسابقون لمد وجوههم في البلاتوهات التلفزيونية و الاذاعات...لذلك سئمنا منهم و من كتاباتهم القذرة لانهم تنكروا لشعبهم من اول ظهور و زيفوا حقيقة الواقع في اشعارهم و ربما هذا السبب وراء التفاعل الكبير الذي يحظي به وليد تليلي علي حسابه فايسبوك.
وليد تليلي هو شاب اصيل ولاية سيدي بوزيد اختار ان يشارك اشعاره مع من يعرفه علي حائطه فايسبوك و ليس مع المؤلفون بين اروقة دور النشر...طريقته الاحترافية في توليد المعاني من باطن المعاناة لقت اقبالا كبيرا فازداد عدد اصدقائه بسرعة لذلك عندما تدخل حسابه تري التفاعل المتواصل مع ما يكتب من خلال التعليقات و الاعجابات ....
ياتيك احساس و انت تقرا ما يكتب انه يخاطبك عن طريق رؤوس الاقلام و العبارات القاسية التي يوظفها فهو تارة طفل بريء و طورا شخص متمرد علي كل ما حوله بسبب حياة الريف القاسية و التشرد الذي اغلبنا يعيشه بغض النظر عن السن و مكان الاقامة.
ربما وليد تليلي الشاعر ليس هو نفسه الانسان و لكنه حتما وجد متنفسا في عالم الكتابة فإنسجم مع لوحة المفاتيح خاصته ليثور علي عالم البحور و القوافي و تجده احيانا لا يضطر لكتابة الكثير فمجرد سطر كافي ليعبر عن ما يخالجه و يمس متابعيه في الصميم فيحصد مئات اللايكات في دقائق.
صراحة كل كتابات وليد رائعة و هو دؤوب علي التدوين و تبادل التعاليق مع معجبيه و ربما من اروع كتاباته و آخرها تلك التي يلخص فيها حياته من فترة حكم الرئيس بورقيبة و حفاضه الي حين فترة حكم الرئيس الحالي و حفاضه هو الآخر و نذكر لكم منها :" أنا من سيدي بوزيد/ ولن تفهموا ذلك
عندما ولدتني أمّي كان بورقيبة يتغوّط في حفّاظة/ وكانت حاشيته تتقاتل على السّلطة.. أبي كان يعرف ذلك ويقول: "كلب يوكل كلب حتّى يتِمّوا الكلاب الكل"
أمّي لم تكن تعرف حفّاظات الأطفال طبعا مثل كلّ نساء قريتنا/ وضعتني على جلد ذئب في المطبخ دون أن تصرخ وسلّمتني إلى العالم.
أوّل رائحة ميّزتها كانت حنّاء كعب أمّي المشقّق ثمّ سيجارة أبي ثمّ الخبز المجمّر في الطّابونة/ أنا لست جون باتيست في فيلم العطر/ أنا وليد تليلي:
أكره العطور ومزيلات الرّوائح/ ولو كنت مكان ذلك الملعون لصنعت النّبيذ بدل قناني العطر التّافهة/ قنّينة نبيذ من جسد أجلينا جولي أشرب منها كأسا كلّ ليلة قبل النّوم مع سيجارة ماريخوانا من كبد بوب مارلي/ نبيذ من جسدي بوكوفسكي ورامبو أشربه مع المهاجرين في لامبيدوزا كلّ شتاء/ نبيذ من جسد محمود درويش أسقي به كتاكيت أمّي/ نبيذ من جسد أحلام مستغانمي أتبوّله على قبرها/ نبيذ من جسد كارل ماركس أبيعه لهذا اليسار بمئات الميارات/ هم أثرياء وسيتتدبّرون المبلغ حتما...
هذا العالم كلب يا أبي وأنا ولدت على جلد ذئب.
وُلدت في بيت حزين مازال يقيم الحداد على إخوتي الأربعة الذين ماتوا قبلي/ لا تلفاز ولا راديو كاسيت ولا صور على الحائط...
كنت وحيدًا أبحث عن إخوتي في الكتب المدرسيّة القليلة التي تركوها/ أكتب لهم كلّ يوم رسائل صغيرة عن الأشياء التي حدثت بعدهم ثمّ أتسلّى بانتظار إجاباتهم/ كانت الأوراق تنفذ بسرعة فأكتب لهم على حائط منزلنا.. على جذوع الأشجار.. على قشور الرّمان.. على ساق معلّمة المدرسة.. على صوت المؤذّن.. على كلّ شيء... وها أنا اليوم أملك الكثير من الأقلام والأوراق البيضاء والكتب وأجلس عاجزا عن الكتابة/ أين كنت أيّتها الأوراق القبيحة حين كنت محتاجا إليك لأكتب اسم أختي الصّغيرة التي أتت بعدي؟
الشّعراء يحبّون الورق كثيرًا/ ويحبّون النّوم في غرف مليئة بالأوراق "المكعبشة" كنوع من البريستيج/ المثقّفون يحبّون مربّعات بيكاسو دائما وموسيقى باخ وتشيكوفسكي قبل النّوم والمسرح التّجريديّ وكلّ تلك الأشياء الغريبة بحجّة الفنّ والسّورياليّة والكذا.../ أمّا أنا فإنّني أعترف: أنا لا أفهم كلّ تلك السّخافات وأعتبرها ضحكا على ذقون الأغبياء فقط/ أحبّ أغاني فيروز والڨصبة/ أحبّ الكتابة الصّريحة مثل الرّصاص/ وأكتب على حائطي على فايسبوك وعلى حيطان سيدي بوزيد فقط.
في ديسمبر من عام 2010 عدت من العاصمة فوجدت أنّ مدينتي قد تحوّلت إلى حائطٍ كبير للكتابة: يسقط النّظام/ سيدي بوزيد لا تهان/ ثورة 17 ديسمبر/ الشّهيد محمّد البوعزيزي/...
شعرت بسعادة كبيرة جدّا لأنّ إخوتي قد ردّوا أخيرًا على رسائلي التي كتبتها لهم منذ سنوات/ وعرفت عندئذ أنّه كان لابدّ من شهداء يصعدون إلى السّماء كي يبلّغوا رسائلنا إلى أحبّتنا الذين يسكنون هناك/ ومنذ ذلك اليوم قرّرت أن لا أتوقّف عن الكتابة.
رسالة اليوم هي: لا شيء تغيّر هنا يا إخوتي
الكلاب مازالت تأكل بعضها البعض/ والرّئيس مازال يتغوّط في حفّاظة. "
News Of Tunisia
Cette page s'intéresse à tous les développements sur le plan national et dans tous les domaines comme la politique, l'art et l'éducation....
jeudi 24 décembre 2015
من هو وليد تليلي و ما سر كل هذا التفاعل علي حسابه في فايسبوك ؟؟
dimanche 12 juillet 2015
داء الميسر: المقامرة في الخيول تغزو تونس و البلانات وين تفقد شعبيتها
.مما لا شك فيه و ما لا يختلف فيه اثنان ان جل المقاهى و أغلبها في أي ولاية أو معتمدية أو عمادة تابعة لتراب الجمهورية لا تكاد تخلو من لعبة المقامرة ففالماضى عهد التونسيون و رواد المقاهي خاصة لعبة الورق بأنواعها و من المتعارف عليه لدي العامة أن هذه الألعاب ساهمت في خراب بيوت بأكملها و تشتت عائلات كانت تنعم بالاستقرار نظرا للاضرار المادية و النفسية الناتجة عنها ... و لكن أمام الشعبية الكبيرة التي اكتسبتها المستديرة و الاهتمام الإعلامي اللافت و الانتماءات المتزايدة للفرق الكروية أصبح المجال الرياضي هو الآخر سرطان مقامرة تتهافت الشركات الوطنية و البنوك العالمية للاستثمار فيه فسارعت فئات المجتمع المدني في تونس من شيب و شباب (و لا نستثني جنس الإناث هنا بتاتا) للعب البرموسبور و البروموقول منتضرين كنز علي بابا و لكن في كل مرة تجري الرياح بما لا تشتهي السفن و تسمع الشتائم و السباب ... كيف لا يفقد أحدهم أعصابه و هو الذي حرم نفسه من عدة أشياء و أفسد أمواله عرض الهواء في اقتناء أوراق اليناصيب فلم يتذوق طعمها مثل بائع حلوي نبوت الخفير !!!! و الأخطر من ذلك تفنن الشركات و البنوك في نشر هذه الآفة تحت عدة اثواب و أقنعة حتي أصبحت تستقطب حتي فئة القاصرين الذين أصبحوا متعطشين لهذه الألعاب و تستهويهم كثيرا أمام غياب الرقابة الأسرية و الإجتماعية .
و لكن السؤال المطروح هل كرة القدم وحدها التي تستهوي التونسيون للمقامرة ؟؟؟؟
تفشي نوع آخر في المقاهي و الآماكن العامة يتمثل في المراهنة علي سباقات الخيول حول العالم و لكن المؤسف هنا أن أسعار المشاركة باهضة أكثر من البلانات وين و أكثر مضرة بالشباب و قد جذب انتباهي مرة في احدي مقاهي العاصمة اجتماع لمجموعة تشرف علي الترويج لهذه اللعبة و التعريف بها خاصة في المقاهي و هو ما يجعلنا نوقن أننا أمام مجهول هوية يغرس السموم و الفيروسات في صلب مجتمعنا دون أدني دراية من المسؤولين و أصحاب السلطة نظرا لأن القانون التونسي يعاقب و يدين هذه الممارسات بشتى أنواعها .
mardi 16 juin 2015
حقائق مدوية في ما يخص حادثة القطار
رمضان الذي علي الأبواب و العطلة الصيفية شيئان يدعوان كل مستعملي الطريق الي توخي الحذر اللازم لا سيما و أنه في مثل هذه المناسبات تكثر حركة المرور و التنقل بين الولايات ورغم كل الحملات و الاعلانات التوعوية
التي تستهدف مستعملي الطرقات لا زالت حوادث السير تحصد الأرواح في بلادنا وبدون هوادة وآخرها هذا الذي جد صباح اليوم علي الطريق الرابطة بين بوعرادة والفحص والذي خلف 20 قتيلا واخريين جرحي ومو ما يصنفه مجزرة باتم معني الكلمة وتتمثل صورة الواقعة في اصطدام قطار بشاحنة ثقيلة قطعت طريقه في منطقة العمايم بين الجهتين المذكورتين
lundi 15 juin 2015
تطورات جديدة فيما يخص العملية الأرهابية اليوم
تطورات جديدة فيما يخص العملية الأرهابية اليوم
Articles les plus consultés
-
في بلادنا و ابان الثورة تكاثر المؤلفون و الشعراء كالبكتيريا و انتشروا انتشار النار في الحطب !! خاصة هؤلاء الشعراء الكلاسكيون الذين لا تفرقهم...
-
صرح مسؤول حكومي نافذ أنه سيتم التطرق فالمستقبل القريب الي العقوبات التي ستسند الي لاعبي البلانات وين باعتبارها لعبة غير شرعية وقد انتشرت...
-
.مما لا شك فيه و ما لا يختلف فيه اثنان ان جل المقاهى و أغلبها في أي ولاية أو معتمدية أو عمادة تابعة لتراب الجمهورية لا تكاد تخلو من لعبة ال...
-
بعد المشاهد التي نشرت لاحباء وأنصار حزب نداء تونس يحتفلون بفوز مؤسس الحزب على نظيره محمد منصف المرزوقي فالإنتخابات الرئاسية وذلك بشرب ا...
-
المال لا يعرف حدودا وثمة عنصر جديد اثر حدوث تسريب من داخل احدي البنوك السويسرية وتحمل المعلومات الواردة في القوائم المقدمة من ...
-
هم لا يكلون ولا يملون في كل حين يريدون تشويه الاسلام والمسلمون بتركيب الصور التي تسئ لنا ولنبينا محمد صلي الله عليه وسلم ما هذا الحقد...
-
تميز في دراسته وليس من فراغ بل من خلال إستغلاله لاوقات الفراغ درس وإجتهد و ليس كاي أحد وهذا كله من أجل لقب ليس ببسيط !! لقد سهر الليالي...
-
رمضان الذي علي الأبواب و العطلة الصيفية شيئان يدعوان كل مستعملي الطريق الي توخي الحذر اللازم لا سيما و أنه في مثل هذه المناس...





